مؤلف مجهول
175
تاريخ أهل عمان
وقد وليّ نزوى عبد اللّه بن محمد بن بشير بن مداد ، نظرا [ لأنه ] « 1 » من أهل العلم ، لئلا يقام الباطل في البلاد ، وذلك أنه كان [ في ] « 2 » كل هذه الحروب على الباطل ، لا بحجة حق وكله إثم وذنوب . ثم غلقت أبواب الحصن على أولئك الناس [ للمشورة ] « 3 » فمكثوا « 4 » يوما وليلة إلى قرب الفجر ، [ حتى ] « 5 » عقدوا الإمامة [ لمحمد بن ناصر ] « 6 » ليلة السبت لسبع ليال خلون من المحرم سنة سبع وثلاثين ومائة وألف ، ومكث بنزوى حتى صلى الجمعة ، ثم سار إلى يبرين . ثم إن مانع بن خميس العزيزي أخذ حصن الغبّي وكذلك مهنا بن عدي بن مهنا اليعربي ، - ومعه [ جموع ] « 7 » من بنى ريام - أخذوا غالة والبركة « 8 » ، [ فمضى إليهم محمد بن ناصر بمن معه من الرجال ، فسلموا له الأمر بعد الحرب ] « 9 » ، وتحاربوا ، وتصالحوا ، كذلك [ م 405 ] أخذ [ محمد بن ناصر ] « 10 » حصن الغبي ، ثم صار إلى سمائل وحرب « 11 » حجرة البكريين من سمائل ، وحجرة أولاد سعيد أمبو علي التي قرب الحصن . ثم إن المعاول وقعت بينهم وبين خلف بن مبارك شرهة وعتاب ، وأخذوا عليه حصن بركا ، وأرسلوا إلى محمد بن ناصر ؛ فهبط « 12 » إلى الجبل ،
--> ( 1 و 2 ) ما بين الحواصر إضافة لضبط المعنى . ( 3 ) ما بين حاصرتين من كتاب الفتح المبين لابن رزيق ( ص 319 ) . ( 4 ) في الأصل ( مكثوا ) . ( 5 و 6 و 7 ) ما بين الحواصر إضافة للإيضاح . ( 8 ) العبارة في الأصل بها خلط ، نصها ( من بني ريام أخذوا اليعاربة اخذوا غالة البركة ) [ الصواب : أخذوا غالة البركة ] . ( 9 و 10 ) ما بين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق ( ص 320 ) . ( 11 ) حربه يحربه ، أي أخذ مكانه فهو محروب ( لسان العرب ) . ( 12 ) في الأصل ( وهبط ) .